دواؤك فيك وما تبصر
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُوَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أَفلَحَ مَن يُعالِجُ المَساجِدا
وَيَقرَأُ القَرآنَ قائِماً وَقاعِداً
وَلا يَبيتُ اللَيلَ عَنهُ راقِدا
وَمَن يُرى عَنِ الغُبارِ حائِدا