هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُوَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
لم أسألُ عنك ولم أخُنْكَ ولم يكنفي القلب منّي لِلسّلُوِّ مكانُ
خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعانحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّمادُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا
اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبيبَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبي
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن