هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أضعتَ العُمرَ في إصلاح حالِكْومَا فكّرتَ وَيْحَكَ في مآلِكْ
ستبدي لَكَ الدُنيا أُموراً عَجيبةًوَمازالت الدُنيا تريك العَجائبا
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصحوفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
يا لائمي كف عن لومي وعن عذليفلست أعدل عن جدي إلى العلل
ما حكّ جلدك مثلُ ظفركفتولّ أنت جميع أمرك
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن