عدد الأبيات: 10 5,858 قراءة
شرح النص

كذا شأنها ما لها من قرار

كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
بِمَن ضَمَّهُ في الضَريح الصَفيحُ وَأَضحى عَنِ الأَهلِ نائي الديار
صَميدَةَ فَخرِ بَني عامِرٍ وَهَل لَهُم بَعدَهُ مِن فَخار
وَمَن كانَ في طيبِ أَخلاقِهِ يُفاخِر نبت الربى وَالعَرار
وَمَن كانَ فارِس يَوم الوَغى وَبَدرَ الجَحافِلِ إِن هوَ سار
وَصَدرَ المَحافِلِ بَل قَسَّها إِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكانَ مُحِبّاً لِشَيخِ المَقامِ وَمِن أَهلِ هَذا الطَريق الخيار
أَتَتهُ الشَهادَةُ تَقتادُهُ إِلى خَيرِ كَهفِ مَنيعٍ وَجار
فَلَبّى إِلى الخُلدِ في رَوضَةٍ قَريرَ الفُرادِ بِطيب القَرار
وَقَد حَلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِ فَأرّخهُ حَسبيَ هَذا الجَوار
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن