عدد الأبيات: 10 4,460 قراءة
شرح النص

أحن لكم على شط المزار

أحنِ لَكُم عَلى شَطِّ المَزارِ وَأَجعَلُ ذِكرَكُم نَقلَ العُقارِ
وَأَهواكُم وَإِن زَعَموا بِأَنّي سَلَوتُ أَبعَدَ ما عيلَ اِصطِباري
أَيا قَمَري أَتَذكُر حينَ كُنّا نَبيتُ مَعَ المَسَرَّةِ في إِزارِ
وَتَذكُر حالَنا وَالدَهرُ عَبدٌ وَزَندُ الأُنسِ وَالإِسعافِ وارِ
إِذ الأَيامُ مُشرِقَةٌ سُروراً وَبَدرُ السَعدِ فازَ عَلى السِرارِ
فَمُذ قُلِبَ المِجنّ وَنافَسَتني عُيونٌ فيكَ تَرغَبُ في اِنكِسارِ
أَطَعتَ حَواسِدى وَأَضَعتَ وِدّي وَنازَعتَ الأَعِنَّةَ في نِفاري
فَوا أَسَفي وَواظَمَئي وَلَهفي لِريِّ النَفسِ مِن بير الحِجارِ
رباعُ صَبابَتي وَرَبيعُ أُنسي بِهِ كَلفَت نفس بِلا سَبقٍ اِختيارِ
وَكَم في الأَرضِ مِن حَسَنٍ وَلَكِن عَلَيهِ لِشَقوَتي وَقَعَ اِختياري
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن