شاعر شرق أوسطي
جنوني هو الردُّ المناسبُ يا أبيعلى عدَمٍ يحمرُّ في شرقِنا الأوسطْ
جنوني هو الردُّ المناسبُ يا أبيعلى عدَمٍ يحمرُّ في شرقِنا الأوسطْ
هُوَ الْبَحْرُ يَصْعُبُ تَبْلِيطُهُوَصَعْبٌ عَلَى الْفُلْكِ تَمْشِيطُهُ
لي رقعةٌ في الروحِ ليسَ تُخَاطُلا روحَ لي..أنا بالفراغِ مُحاطُ..
أصابَ بالدينِ حَزنَ الأرضِ فاغتبطافأينعَ العدلُ ملءَ الكونِ منبسطا
يَزَعُ الجيادَ بِقَوْنَسٍ وكأنّهبازٍ تَقَطَّع قيدُه مخروطُ
بدا كقضيب البان والظبى إذ يعطويرنح عطفيه من الظلم إسفنط
لَثِمَتُ بِفي التَّفَكُّرِ وَجْنَتيْهفسالَتْ وجْنَتاه دماً عَبيطا
أَأَكرمَ وَجْهٍ خَطَّه كَفُّ لاعِطِفَدَتْ نَعْلَك اليُسرى جُدودُ الأَشايط
جدَّ إِلى أن صار بين الناس في حال الوسط
تقسم قلبي فِي محبة معشربكل فتى منهم هواي منوط
وكيف منجاي وقد حف بيبحر هوى ليس له شط
ما كنتِ أيّامَ كنتِ راضيَةًعنّي بِذاكَ الرضا بمُغتَبِطِ
عجباً من حلقيٍّيدّعي أصل اللواطِ
وَمُسوَدَّةَ الأَرَجاءِ قَد خُضتُ ماءَهاوَرَوَّيتُ مِن قَعرٍ لَها غَيرَ مُنبَطِ
طلعن بدورا في دجى الفاحم السبطومسسن غصونا تزدرى بقنا الخط
طلعنَ بدوراً في دُجى الفاحمِ السِّبطِومسسنَ غصوناً تُزدَرى بقنا الخَطِّ
دَنَت دارُهُم يا سَعد وَالبَينُ يَشتَطُّفَيا سَعد أَقبِل أَقبَلَ الأُنسُ وَالبَسطُ
لفقدك يا بسطام قد فقدَ البسطُوحل بنا من بعدك الحزن والسخط
احبة قلبي كم أعاني لبعدكمغريم جوى أمسى عليَّ مُسلطا
دارُ أَبي جَعفَرَ مَفروشَةٌما شِئتَ مِن بُسطٍ وَأَسماطِ
قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقداحُكَ بَعدَ المُجونِ وَالإِفراطِ
ألا يا لامع القرطأقم وزنك بالقسط
عطف لدل قدها وهو خوطوعلى خدها تذبذب قرط
أبا حسن ومن علياه أضحتذرى الجوزاء عنها بانحطاط
اجمع سرورك واطَّرحضرْبَ العنا المشتط
أصاب الغيمُ ملكاً إذ تراهعلى متن الهوى بَسطَ البساطا
أقول وإنني في ضيق خطبٍوقد فارقت أُنسي وانبساطي
هب النسيم فميل الأشجار منوجدٍ عليه للحمام مقانصُ
يا واعِظاً لَم يَتَّعظ بِمَقالهماذا يُوعظك مِن هَوى وَشَطاط
أَيا وَرَقاتِ هَذا البَنكَنُوطِهمُ قَد أَصدَروكِ بِلا شُروط
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.