فن الشعر
أن ننظر إلى النهر المصنوع من الزمن و المياهونتذكر أن الزمن مهر آخر،
أن ننظر إلى النهر المصنوع من الزمن و المياهونتذكر أن الزمن مهر آخر،
رجل أعمى في بيت خالأتعبتْه الاتجاهات المحدودة.
نحن على يقين من دنو الأجللكثرة التأكيدات الصادقة للغبار،
منذُ أولِ آدمَ، ذاكَ الذي تلقى الليلَو النهارَ و تعرّفَ على شكلِ يدِه
لن يبقى في الليلِ نجمةٌلن يبقى الليلُ
كضرير بأيدٍ ممهّدةتفتح الجدران، تشاهد السماوات،
بيني وبين حبي تقفثلاثمائة ليلة كثلاثمائة جدار
لا حب فيكلكن جمالك
الغروب مزعج دائماًإن كان مسرحياً أم أبكم،
كنت أمنّي النّفس بنشيد للبحر، إيقاعاته متشامخة كصراخ الموج؛للبحر، حين تلهبه الشّمس فتخال مياهه راية حمراء؛
في هذا الصباحعطرٌ مدهش من ورود الجنة
من بين كلِّ هذه الشوارع الضبابيَّة عند الغروبيجب أن يكون هناك واحد (أيٌّ منها، لست متأكداً)
لو عشتُ حياتي من جديد،فسأُجرّبُ في الثانيةِ
أكرر ما أفعله مرات عديدةعلى الطريق الذي رُسم لي.
يَعْثُرُ الفجرُ العقيمُ عليّ عند ناصِيةِ شارعٍ مهجور؛لقد عشتُ الليل.
لو أستطيعُ أن أعيشَ حياتي مرةً أخرى،في المرة التَّالية، سأرتكبُ المزيدَ