حديث الروح
(حديثُ الروحْ للأرواحِ يسْرِيوتدركهُ القلوبُ بِلا عناءِ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
رجل أعمى في بيت خال
أتعبتْه الاتجاهات المحدودة.
يتلمَّس الجدران الممتدَّة،
زجاج الأبواب الداخلية
وأغلفة الكتب الخشنة،
الممتنعة عن حبِّه،
والأواني الفضِّية المطفأة،
حنفيات الماء، وزينة الأثاث الناتئة،
القطع النقديّة الغامضة والمفتاح.
إنه وحيد. وفي المرآة لا أحد.
يذهب ويجيء. يده تلامس حافة الرفّ الأول
في الخزانة. ومن دون أن يفكّر
يتمدّد على سريره الوحيد
ويحس بأن الأفعال التي يقوم بها
بلا انتهاء، في غسق عمره،
تستجيب للعبة غير مفهومة
يُديرها إله لا تُفَكُّ له رموز.
يكرِّر بإيقاع عالٍ
مقاطعَ كلاسيكية، يجرِّب أنواعًا
من الأفعال والصّفات،
ويكتب، بنجاح أو فشل، هذه القصيدة.
***
ترجمة
محمد علي اليوسفي