ألست أيام حضرنا الأعزله
ألَست أيّامَ حَضَرنا الأعزلهوبَعدُ إذ نَحنُ على الضُّلَضِلَه
ألَست أيّامَ حَضَرنا الأعزلهوبَعدُ إذ نَحنُ على الضُّلَضِلَه
رُدُّوا عليَّ الخيلَ إن أَلَمَّتِإن لم أَقاتِلهُم فجِزُّوا لُمَّتِي
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومنيألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
تهزأ مني أختُ آلِ طيسلَهقالت أراه مبلطاً لا شيءَ له
أرَى أُمَّ صَخرٍ لا تَمَلُّ عِيادتيومَلَّت سُليمَى مَضجعي ومكاني
فأَحمِلُ مَسفوحاً عليهم فلم يخِموقد عجزَت هُدلُ الشّفَاهِ عن الفَمِ
كأني ومهري صاعداً فوقَ حَورةٍمن النبل في بُنيان دَبرٍ وخَشرمِ
مَنَت لك أن تُلاقيني المناياأُحادَ أحادَ في الشهر الحرامِ
وجاءَت تهزُّ السمهريَّ كيبةٌعزيزٌ على المرء الجبان نِزالُها
سائل بني أسدٍ وجمعَهُمبالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
والله لا أمنحُهَا شِرارَهاوهي حصان قد كفتني عارها
قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراًوعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر
قَبائلُ من حَيَّي خُفَافٍ وأَصلُناإذا ما نُسِبنا مِن مَعِيصِ بن عامرِ
فكِهُ العَشيِّ إذا تأوَّبَ رحلُهُركبُ الشتاءِ مسامحٌ بالمسيرِ
ولقد دَفَعتُ إلى دريد طَعنَةًنَجلاءَ تَزغلُ مثل غَطِّ المَنحَرِ
جَزى اللَهُ خيراً قومَنا إذ دَعاهُمُبِعَدنيَّةَ الحيُّ الخلوفُ المصبَّحُ
أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُعلى الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
ألا لا أرى مستعتب الدهر مُعتَبَاولا أخِذاً منه الرّضا إن تغضَبا