هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتِ أَمامَناكَفى لِمَطايانا بِرَيّاكِ هادِيا
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي قُرَيْشاًفَفِيمَ الْأَمْرُ فِينا وَالْأَمارُ
يا أَيُّها الدَّاعِي ادْعُنا وَأَبْشِرِوَكُنْ قُضاعِيّاً وَلا تَنَزَّرِ
عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَوَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ
ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍوعُروَةَ وابن الهَول لستُ بخالدِ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن