لديّ خمسون نشيداً في قلبي
لديّ خمسون نشيداً في قلبي،لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
لديّ خمسون نشيداً في قلبي،لكنني لا أتمكن من استخراج حتى واحد منها.
أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية.ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني
كل فم في الصحراء يغني للماءإلا فم الضبّ. فهو لا يعطش ولا يرد الماء.ذلك أنه أصل الماء،واسمه يضبّ الماء ضبّاً.
درجات السلّم الحجري النازل إلى شقتي 20 درجة.لكنني أعدّها كلما صعدت السلّم أو نزلته.
من الأفضل لك ألا تتورط مع لقلق مهاجريخفق بجناحه فوقك في السماء.
الدنيا غائمة ترمي رذاذاً خفيفاً على وجهي.وهذا لأن اليوم عيدي،
هذا اليوم للمراثي يا سيرين.للطيور المتحجرة.
قبّلت يد الله شاكراً على فصلَيه الكبيرين:الليل والنهار، اللذين يتقلّبان مثل حيّتين على الرمل.
لا تحكم عليّ من اسمي. فالاسم خديعة.وهو لن يدلّك على الكنز المخبوء في الجزيرة.
رميت منجلي على الأرض، تاركاً للشمس أن تشوي بلّوطها في التنّور وحدها، وأخذت غفوة قصيرة