اصبر لكل مصيبة وتجلد
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
تابع القراءةاِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
تابع القراءةالشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَنيأَعجِب بِشَيءِ عَلى البَغضاءِ مَودودُ
تابع القراءةأَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُوَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
تابع القراءةأصبحتُ والله في مضيقهل منْ دليلٍ على الطريقِ
لطرفها وهو مصروف كموقعهفي القلب حين يروع القلب موقعُهُ
عجبت لعمر الله من جار جارةلعرسك محمودٍ إذا الضيف ودَّعَهْ
تولت جدّة الدنيافكل جديدها خَلقُ
يا اِبنَ عَمِّ النَبيِّ خَيرِ البَرِيَّهإِنَّما أَنتَ رَحمَةٌ لِلرَعِيَّه
ما لي أَرى الأَبصارَ بي جافِيَةلَم تَلتَفِت مِنّي إِلى ناحِيَه
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّاوَمَن لي أَن أَبُشَّكَ ما لَدَيَّ
هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياًلِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا
إِمامَ الهُدى أَصبَحتَ بِالدينِ مَعنِياوَأَصبَحتَ تَسقي كُلَّ مُستَمطِرٍ رِيّا
لَم تُبقِ مِنّي إِلّا القَليلَ وَماأَحسَبُها تَترُكُ الَّذي بَقِيا
أَلا إِنَّ ظَبياً لِلخَليفَةِ صادَنيوَمالي عَلى ظَبيِ الخَليفَةِ مِن عَدوِ
أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُوَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو
عَلَيكَ بِأَوساطِ كُلِّ الأُمورِوَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياةإِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاة
لِلمَوتِ أَبناءٌ بِهِمما شِئتَ مِن صَلَفٍ وَتيهِ
إِنَّ المُحِبَّ إِذا تَرادَفَ هَمُّهُيَلقى المُحِبُّ فَيَستَريحُ إِلَيهِ
أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍغَزيرٍ دَمعُها كَمِدٌ حَشاها
مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَدعوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاها
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌاللَهُ وَالقائِمُ المَهدِيُّ يَكفيها
لَو عَلِمَ الناسُ كَيفَ أَنتَ لَهُمماتوا إِذا ما أَلِمتَ أَجمَعُهُم
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُوَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَمافي جَعفَرٍ عِبرَةٌ وَيَحياهُ
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذا ما هُوَ ماشاهُ
مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ
وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرىفَكَذا يَبلى عَلَيهِنَّ الحَزَن
يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاًصَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَن
عِزَّةُ الحُبِّ أَرَتهُ ذِلَّتيفي هَواهُ وَلَهُ وَجهٌ حَسَن
شُغِلَ المِسكينُ عَن تِلكَ المِحَنفارَقَ الروحَ وَأَخلى مِن بَدَن
يا عُتبَ ما شاني وَما شانِكتَرَفَّقي أُختي بِسُلطانِك
فَقَد أَضحى القَراطيسِييُ رَأساً في الكَشاخينِ