هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إذا حارَ أمرُكَ في مَعْنَيَيْنولم تدرِ حيثُ الخَطَا والصَّوابُ
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍوَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِوَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاًفَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيبفكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن