صح من دهرنا وفاة الحياء
صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِفليَطُلْ منكما بُكَاءُ الوَفاءِ
تابع القراءةصحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِفليَطُلْ منكما بُكَاءُ الوَفاءِ
تابع القراءةلمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْلبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ
تابع القراءةفلا تحسبنَّ العيشَ بعدك ناعماًولا تحسبنَّ الحالَ بَعْدك حَالِيَا
تابع القراءةبدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِوبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُوَمَا لِغَرَامِي عِنْد غيركَ مَطْلبُ
ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةًبِسُمْرِ العَوَالِي أَو ببيضِ القواضِب
لِنصرِكَ حتَّى تملكَ الغربَ بالغَلْبِقد اجْتَمعتْ زُهْرُ الكواكبِ في الغَرْبِ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْأُسَرُّ إِذا مَا غِبْتَ عَنِّي لِقُرْبه
عَتِبْنا على الأَيَّامِ قبل ظُهورهفأَعْتَبَنا حتى اعْتَذَرْنَا مِن الْعَتْب
مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِوأُسِرْتُ فيكَ بغيرِ حَرْبِ
سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُوقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُوأَنْ يردَعَ البينَ المُشِتَّ عِتابُ
فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابهاوجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِثُمَّ انْطَوَتْ طَيَّ الكِتَابِ
حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُهاأَنَّ الغَرامَ يَزُورُني ويَغيِبُّها
أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِوبُرءُ ضَناه زَوْرةٌ من طَبيبهِ
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَهوعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبه
ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُمالَهُ بَعْد أَن رأَيتُك ذَنْبُ
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْوبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِهوذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّته
وافَى سليلُ العلا وقد شهدَتبما سَمَا من سِماتِه سِمَتُه
سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجاوعرَّج قَلْبي نَحْوهُ حِينَ عرَّجا
يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَحفتنحَّ جُهدك عن مَراتِعه تَنَحْ
راحَتْ وحقِّ الله رُوحيبينَ المليحةِ والمليحِ
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْفلهذا هَوايَ لا يَتَحدَّدْ
أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْفكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيد
صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدىوكَمْ بِه للدَّمْعِ مِنْ مَوْردِ
نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُوِصَالٌ ولا صدُّ وقُرْبٌ ولا بُعْدُ
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِفيه الذوائِبُ واللَّمى كالإِثمد
بِبُرْقةِ ثغرٍ لا ببرقَةِ ثَهْمَدذكرتُ غَرامِي أَو نسيت تجلُّدي
إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُأَوْ تكُن جعْفَراً فإِنيِّ الوَلِيدُ
دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدىفقبَّلْتُه في الخَدِّ تسعين أَوْ إِحْدَى
تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدافِدَا مَلِكٍ لِلْحُسنِ فِيه تَمرُّدَا