لقد ثبتت في القلب منك محبة
لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
تابع القراءةلَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
تابع القراءةوَزادَني كَلَفاً في الحُبِّ أَن مُنِعَتأَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا
تابع القراءةفَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
تابع القراءةخَلِيلَيَّ هَلْ قَيْظٌ بِنُعْمَانَ رَاجِعٌلَيَالِيهِ أَوْ أَيَّامُهُنَّ الصَّوَالِحُ
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍوأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّنيوَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنهافَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَفَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُ
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُلفَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبابِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُوَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌأُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ
أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ
أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍلَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ
إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌأَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ
لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ
ألا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُوَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةًوَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُوَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍوَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍبِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
لَعُمرِ أَبيها إِنَّها لَبَخيلَةوَمِن قَولِ واشٍ إِنَّها لَغَضوبُ
كَثيرٌ مِنَ العُذّالِ ما يَترِكونَنيلَعَمرُكِ ما في العاذِلينَ كَئيبُ
وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍغَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ
وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍبِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكابِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ
يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍيَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ
عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتيبِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه
أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَتلَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها