هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَتفُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُهاوَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرُهايِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتيوَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاًوَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.
ليس لديك حساب؟ سجّل الآن