إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَفلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
عندما لا تجيئين
أزعم أنك جئت ... ولم تجديني!
أقول:
غداً،
سأذوب بقهوتها
وأعوج على فمها
وأقول لها: سامحيني
وأبحث في النّحو عن سببٍ لأبّرر أمرين
مختلفين كأن:
لا تجيئي
وأحسب أنّك جئت … ولم تجديني!