عدد الأبيات: 11 8,996 قراءة
شرح النص

جرى مدمعى فوق المحاجر وانهمل

جَرَى مدمعى فوق الْمَحَاجِرِ وانْهَمَلْ قدْ زَادَ في القَلْبِ واشْتَعَلْ
وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْبِرْتُ وضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْ
وزَادَتْ بِيَ الأحْزَانُ والْهَمُّ ضَرَّنِي وعَنْ قَلْبِيَ الْمَحْزُونِ بِاللهِ لا تَسَلْ
سَأَبْكِى عَلَيْهِ كُلَّمَا أَظْلَمَ وما ابْتَسَمَ الصُّبْحُ الْمُنِيرُ وما اسْتَهَلْ
لقَدْ كانَ بَدْرًا زَائِدَ الْحُسْنِ طَالِعًا فأَصْبَحَ بَعْدَ النُّورِ والزَّهْوِ قدْ
وكانَ كَرِيمَ العَمِّ والْخَالِ سَيِّدًا إذَا قَامَ سوقُ الْحَرْبِ لَمْ يَعْرِفِ
أحَاطَتْ بِهِ خَيْلُ اللِّئَامِ بِأَسْرِهِمْ وقَدْ مَكَّنُوا مِنْهُ الْمُهَنَّدَ
فَوَا أسَفَا لَوْ أنَّنِى كُنتُ حَاضِرًا بِأبْيَضَ مَاضٍ لِلْجَنَاحَيْنِ مُنتَصِلْ
تَرَكْتُهُمُ وَسْطَ جِيفَةً عَلَيْهَا تُسَاقُ الطَّيْرُ في السَّهْلِ والْجَبَلْ
وحَقِّ الَّذِى حَجَّتْ قُرَيْشٌ لِبَيْتِهِ وأرْسَلَ طَهَ الْمُصْطَفَى غَايةَ الأمَلْ
لأقْتُلَ مِنْهُمْ في الوَغَى ألفَ سَيِّدٍ إذَا سَلَّمَ الرَّحمنُ واتَّسَعَ الأجَلْ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن