لا شيء يعجبني
"لا شيءَ يُعْجبُني"يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
جرّبت الهايكو ، والتّانكا كذلك ، بالعربيّة العامّيّة الفلسطينيّة منذ 1996 ، وبالإنجليزيّة ، وما زلت أكتبها ، مضيفًا إليها عنصر القافية غير المعمول به في اليابانيّة . وها أنذا أجرّب بعض الهايكو بالفصحى . والهايكو ، تقليد شعريّ ياباني ، تتكوّن ا
الدّيكُ يصيحْ
غيمةُ حبرٍ حبلَى
وتهبُّ الرّيحْ
حُلْمًا تأتيني
حاملةً تفّاحًا
وَرْقَةُ تِينِ
موسيقَا أمطارْ
ترقُصُ نافذتي
وتغنّي النّارْ
فلتصهَلْ حرَّهْ
مهرةُ حبرٍ سمراءْْ
من أقصى الصّحرا
صرخَتْ خيمَهْْ
غيمتُنا حَجَرٌ
فَلِمَ القمَّهْ؟
لا يهدأُ بالْ
شلاّلٌ حبرٌ أحمرْ
ورقٌ غربالْ
وصلَتْ صُورَهْ
شاهدْتُ الفجرَ الهادئْ
يعلنُ ثورَهْ
آتٍ لا بدَّا
فجرٌ جِدَّ جديدٌ
أعددْتِ العُدَّهْ؟