عدد الأبيات: 6 4,238 قراءة
شرح النص

سحرُ عينيكِ

وَقَفْتُ أَنْظُرُ فِي عَيْنَيْكِ مُبْتَهِجًا فَالصَّبْرُ عَنْكِ وَإِنْ طَالَ الْمَدَى نَفَدَ
كَأَنَّنِي فِي بَهَاءِ الْوَجْهِ مُنْعَطِفٌ بِسِحْرِ عَيْنَيْكِ حَتَّى غَابَتِ الْبُلَدُ
أَنْتِ الَّتِي سَحَرَتْ قَلْبِي بِطَلْعَتِهَا فَصَارَ حُبُّكِ فِي الْأَحْشَاءِ مُعْتَمِدُ
لَوْ يَعْلَمُ الْقَلْبُ مَا لَاقَى مِنَ وَجَعٍ لَبَاحَ بِالسِّرِّ وَالْأَحْزَانُ تَتَّقِدُ
فَهَلْ تَرَيْنَ الَّذِي فِي النَّفْسِ مِنْ شَجَنٍ أَمْ تَجْهَلِينَ وَمَا فِي الْقَلْبِ مُتَّقِدُ
أَنَا الَّذِي شَرَّدَتْهُ الرِّيحُ فِي شَغَفٍ يَرْجُو اللِّقَاءَ وَقَلْبُ الْحُبِّ يَرْتَعِدُ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن