وَقَفْتُ أَنْظُرُ فِي عَيْنَيْكِ مُبْتَهِجًا ✳ فَالصَّبْرُ عَنْكِ وَإِنْ طَالَ الْمَدَى نَفَدَ
كَأَنَّنِي فِي بَهَاءِ الْوَجْهِ مُنْعَطِفٌ ✳ بِسِحْرِ عَيْنَيْكِ حَتَّى غَابَتِ الْبُلَدُ
أَنْتِ الَّتِي سَحَرَتْ قَلْبِي بِطَلْعَتِهَا ✳ فَصَارَ حُبُّكِ فِي الْأَحْشَاءِ مُعْتَمِدُ
لَوْ يَعْلَمُ الْقَلْبُ مَا لَاقَى مِنَ وَجَعٍ ✳ لَبَاحَ بِالسِّرِّ وَالْأَحْزَانُ تَتَّقِدُ
فَهَلْ تَرَيْنَ الَّذِي فِي النَّفْسِ مِنْ شَجَنٍ ✳ أَمْ تَجْهَلِينَ وَمَا فِي الْقَلْبِ مُتَّقِدُ
أَنَا الَّذِي شَرَّدَتْهُ الرِّيحُ فِي شَغَفٍ ✳ يَرْجُو اللِّقَاءَ وَقَلْبُ الْحُبِّ يَرْتَعِدُ