يا ذاتَ الوَشمِ في خَدٍ كأقمارِ ✳ والعَينُ ناعسةٌ واللحظُ أسرارِ
يا سحرَ الأنوثةِ، حُسنُ البدرِ يَغبطُهُ ✳ فيكِ المُنى والمُنى والشوقُ ينهارُ
قلتُ أُحادثها، ضاعَ الكلامُ بنا ✳ فالبوحُ يَمنعُني والقولُ أستارُ
تَميلُ في مشيها كالغُصنِ مُتعجّلاً ✳ مَزهوّةٌ كأنّ الروضَ أزهارُ
رَمتني بنظرةٍ ثمّ استدارت ضاحكة ✳ فَهَام قلبي، وإني لستُ مختارُ
يا بنتَ مكة، هل لي من لقاءٍ غدًا؟ ✳ أم أنّكِ الغُرّة، والحلمُ إعصارُ
فَليتني بينَ ضُفائرِكِ طَيفُ نسمةٍ ✳ أو حُبّ يمضي، بهِ الدنيا تَنهارُ