عدد الأبيات: 7 38,223 قراءة
شرح النص

وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا

وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ
فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي
وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا
لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن