5,228 قراءة
شرح النص

البالُ والقلب

نحنُ وحيدونَ

لأسبابٍ مَجْهولةٍ

وحيدونَ للأبدِ

وكانَ المقصودُ أنْ نكونَ

على هذهِ الطَّريقةِ،

لم يكُنِ المقصودُ أنْ نكونَ

على أيَّةِ طريقةٍ أخرَى

وعندما يبدأُ

الصِّراعُ مع المَوْتِ

فإنَّ آخرَ شيءٍ أتمنَّى أنْ أراهُ

حلَقةٌ مِنَ الوجوهِ البشريَّةِ

تحومُ فوْقِي

وأُفضِّلُ أن تكونَ

لأصدقائي القُدامَى فقط،

جدرانُ روحي،

اسمحُوا لهم فقط أنْ يكونوا هناكَ

لقد كنْتُ لوحدي ولكن نادرًا ما

ما كنتُ وحيدًا

لقدِ ارتضيتُ عَطَشي

عندَ بئرِ ذاتِي

وكان النبيذُ جيَّدًا،

وأفْضلُ ما حصلتُ عليهِ،

الجلوسُ محدِّقًا في الظَّلام،

أخيرًا فهمتُ الآنَ

الظَّلامَ والضياءَ

وكلَّ شيءٍ

بينَهُما

راحةُ البالِ والقلبِ

تصِلُ عندما نقبل بما:

وُلِدَ في هذه الحياةِ الغريبةِ،

يجبُ علينا أنْ نقبلَ

المُقامرةَ المُهدَرةَ لأيَّامِنا

ونتقبلَ بشيءٍ منَ الارتياحِ

تلكَ المُتعةَ

لتركِ كلِّ شيءٍ

وراءَنا

البكاءُ ليس لِي

الحزنُ ليس لِي

اقرأْ

ما كتبتُه

ثُمَّ

انسَ كُلَّ ذلك

اشرَبْ منْ بئرِ

ذاتِك

وابدأْ

مرَّةً أخرَى

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن