البالُ والقلب
نحنُ وحيدونَلأسبابٍ مَجْهولةٍ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إنْ كان ثمة حياةٌ أخرى، سألقي عليها نظرة هادئة.
كلُّ نظرةٍ خاطفةٍ ستصبحُ ساكنة
أنظرُ إلى شيءٍ واحد، وأنتهي
فأضعه جانباً، وأنظرُ إلى شيءٍ آخر.
هكذا سأعيش، النظرةُ هي الوداعُ الأبدي.
لن أبحث بعيني ـ لن أستخدم النظرةَ في البحث
بل سأستخدمُها في الحب
الحب، الذي يحملُ الموت.
مثل ثمرةٍ ناضجة
لن أتناولها، بل سأنظر إليها
إلى أن تتعفَّن
وفي الوقتِ ذاتِه
تحيا في قلبي من جديد.
***
ترجمة
يارا المصري