تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
في الحُلمِ يكون دوماً على قيدِ الحياةِ
لكنَّه مختبئ.
حين علمنا هذا الخبر
انطلقنا للبحثِ عن أبي.
كانت أمي على قيدِ الحياةِ أيضاً
اصطحبتنا إلى فندق.
صعدنا الدرج، هبطنا الدرج
فتحنا كلَّ الأبوابِ المُرقَّمة،
بحثنا في رفِّ طستِ الغسيل، في السريرِ الضيق
ليس ثمة أبٌّ هنا.
كنتُ بمفردي حين عثرتُ عليه،
غادرت أمي وأخي الكبير.
كان مختبئاً في الأعماق، في نهايةِ الردهة
داخل غرفةٍ متواضعة،
حتى أمي كانت ستتجنبها.
كان متختبئاً في الأعماق، لأن
الذي فتح الباب كان شاباً
لكني أعلم أنَّه والدي.
***
ترجمة
يارا المصري