تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كم مرةً رأيتك في خيالي،
تقف وراء الباب نصف المفتوح،
عاجزاً فاقدَ الأمل؟
في مساءات الأيام التي أكونُ فيها بعيداً عن البيت،
تشرق صورةُ وجهك في عيني،
مليئةً بالألم،
تخفي الدموعَ
تحت بريق العينين
والشفتين المنحنيتين مثل علامة استفهام،
متسائلاً
لماذا عليك أن تمضي؟ قل لي،
لست أفهم يا أبتاه...
بهدوء، أمسح
دمعة تطوف أسفل خدك
وآخذك في أحضاني.
أتفادى سؤالك،
أقبّلك وأقول
وداعاً، بقلب مثقل بالأسى.
كم مرةً وقفتَ تنتظر الإجابة
وراء الباب نصف المفتوح، تغالب
الدموع وتبتسم؟
وحين أشغّل سيارتي لأمضي،
تغلقُ الباب نصفَ المفتوح،
بكلّ عناية، وراءنا.
***
ترجمة
نزار سرطاوي