أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أنا في
لحن كل أغنية
في لمعان أشعة الشمس
في وميض النجوم.
أنا في
كلِّ ابتسامةٍ تَرَيْنها
كلِّ عناقٍ تستقبلين
كلِّ ضحكةٍ تسمعين.
وأعدكِ بأن أكون هناك
لأتواصل معكِ
وأوليكِ اهتمامي
لإنني أحبك.
~ ~ ~ ~ ~
الحياة جميلةٌ
مباركةٌ
فعشها
وأحبّها
وجرّب الحواسّ جميعاً
فإنها بمجرد أن تذهبَ
تذهب
إلى الأبد.
~ ~ ~ ~ ~
نظراتٌ مسكرة
رغباتٌ محرّمة
لا تحّدقي بي هكذا
~ ~ ~ ~ ~
كلماتٌ صامتة
تتردد على غشاء قلبي
الدموع تطفر والرغبات تختفي
~ ~ ~ ~ ~
ريحٌ
غارقةٌ بالماء
تطرق الباب
بحرارة
~ ~ ~ ~ ~
مثل ثقوبٍ في قيثارة
مليءٌ أنا
بالعيوب
~ ~ ~ ~
فراغُ
الطبلِ يشبه
فراغَ قَسَماتي
~ ~ ~ ~ ~
ما زال بمقدوري أن أعزف
ألحاناً متناغمةَ
الإيقاع
السماء حين تحس بالوحدة تدرك
أنني قيثارة
أنني طبل
~ ~ ~ ~ ~
حنانيكِ لا تسأليني
اليومَ
فأنا في وحدتي
أفكر في المجهول
مثل سربٍ من الطيور المهاجرة
تستعد للطيران.
أمامَها طريق طويل
تقطعه
لتصل إلى وجهتها
... قلبي
التقينا
افترقنا
خلال فترة قصيرة
ماذا أنا بالنسبة إليك؟
ماذا الذي أعنيه لك؟
صُدفةٌ
ابتسامةٌ
عناقٌ
رائحةُ جلد
ماذا لو لم نلتقِ مرة أخرى؟
أو نخطط للقاءِ لكنَّ
الطائرة لا تصل ابداً معي
ماذا سيبقى لك مني؟
عنوان في الصحيفة
ذكرى يعلوها الغبار، دمعةٌ أو
وجعٌ أبديٌّ في القلب
~ ~ ~ ~
اذكري
حين كنا أنا وأنتِ
نسير في طريق طويل متعرج
في مدينةٍ تربض فوق التلال
هادئَيْن لا ننبس ببنت شفة
ساذجَيْن خالييْن من الهموم
نسير معاً يداً بيد
ونعد أعمدة النور
حين تعبنا ولم نستطع
أن نتحرك خطوةً واحدة
قلتِ
هيا... عمود واحد فقط
اليوم
وحيداً
عدتُ إلى ماضينا
ذلك الطريق.
الأعمدة تنظر إليّ
بتساؤل
كأنما تريد أن تسألني
عن مكان وجودك.
أمضي وقد أعياني المسير
إلى العمود التالي
وأنا أفكر
لقد كنتِ سريعة المشي
ولعلك
تنتظرينني
عند
العمود التالي
~ ~ ~ ~
مثل نسيم الربيع
أنت في كل مكان
لكي يحس بك الآخرون أو يَشُمّوا رائحتكِ
دون أن يروكِ.
لكنني أشتهي أن أراكِ
أن أسمعكِ
وأتذوقكِ.
فهلّا توقفتِ لحظةً
من أجل أن أحسّ بكِ ألمسكِ أشمكِ
أسمعكِ وأتذوقكِ
لحظة واحدة.
وتلك اللحظة
أعلم أن تلك اللحظةَ
هي أطول من اللانهاية.
قلبي
صفحةٌ بيضاءُ من ورق
لا خربشاتٍ عليها ولا خدوش
أو بقع.
أنتِ سحقتِني
بقبضتكِ القوية
مراتٍ ومرات.
وعشتُ كصفحة مُتغضّنة
لكنها ظلّتْ بيضاءَ –
لا خربشاتٍ عليها
ولا خدوشَ أو بقع.
***
ترجمة
نزار سرطاوي