6,432 قراءة
شرح النص

ليس الحب حباً

دعوني لا أعترف بعائقٍ

أمامَ زواجِ العقولِ. ليسَ الحبّ

حُباً، حينَ تُبدِلُه النوباتُ، أو

تُخضِعهُ النوائبُ: آهِ، لا،

فهو غايةٌ لا تَحولُ

مرتاباً للعواصفِ ينظرُ، فلا

يهتزّ؛ هو النجمُ

لدى كلّ نُباحٍ ضالّ،

قامتهُ مجهولةٌ، تبعاً لسُموّهِ.

وليسَ الحبّ مولعاً بالزمنِ،

برغمِ خدّيهِ وشفتيهِ الورديتَين

داخلَ بوصلةِ مِنجلهِ المعقوفةِ،

يأتي: لا يتغيّرُ الحبّ

بساعاتهِ الوجيزةِ وأسابيعهِ،

بل يحملُ الزمنَ إلى حرفِ

المصيرِ. وإن ثبتَ لي خطأُ

هذا الظنّ، فلن أكتبَ،

ولا أحبّ إنسانٌ.

***

ترجمة

محمد عيد إبراهيم

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن