ومن جديد تهدى إلي في وسني
ومن جديدٍ تُهدى إليَّ في وسنيجنّتُنا السماويّة الأخيرة ـ
ومن جديدٍ تُهدى إليَّ في وسنيجنّتُنا السماويّة الأخيرة ـ
ثم سقطت الكلمة الحجريةعلى صدري الذي ما زال ينبض.
كُلّ يومٍ مُقلقٌ ـ بطريقةٍ جديدة.رائحةُ الجوادر الناضج تزداد
إلى أولغا أفانا سيفناغليبوفاما الذي تَريَنهُ وأنتِ تنظرينَ حزينةً إلى الجدار
مَرحباً! أتسمَعُ حفيفاً خفيفاًإلى اليمين من طاولتك؟
لا تُقصّف رسالتي يا صديقبل اقرأها حتى النهاية
قبلَ الربيع تمرُّ أيامٌ كهذه:تحتَ الثلج الكثيف يرتاحُ المرج
كانَ غيوراً، قلقاً ورقيقاًوقد أحبّني كأنني شمسُ الرب،
دونَ ضجيجٍ اختفوا في أرجاء البيت،ما عادوا ينتظرونَ شيئاً.
كيفَ تستطيع أن تنظر إلى النيفا،بل كيفَ تجرؤ أن تمرَّ فوقَ جسوره؟
ثقيلةٌ أنت يا ذاكرةَ الحُب!في دخانك أُغنّي وأحترق.
أنا في الإجمال ولدتُ في الوقت المناسب.ذلك الوقت فقط هو الوحيد المبارك.
اَلشّفاهُ الشّاحِبةُشِبهُ مفتوحةٍ
ستسمع صوتَ الرَّعدِ وتتذكّرُني،ستُفكّرُ مليًّا: