أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ستسمع صوتَ الرَّعدِ وتتذكّرُني،
ستُفكّرُ مليًّا:
لقد أرادتِ العواصفُ.
حافّة السّماءِ ستكون بلوْنٍ قرمزيٍّ قاسٍ،
وقلبُك، كما كان، .. على النّار.
سيأتي ذلك اليومُ في موسكو،
عندها و للمرّةِ الأخيرةِ، سآخُذُ إجازتي،
و على عجَلٍ سأذهب إلى المرتفعات التي أتوقُ،
تاركةً ظلّي ليبقى معك.
***
ترجمة
شريف بقنه