3,232 قراءة
شرح النص

ستسمع صوت الرّعد

ستسمع صوتَ الرَّعدِ وتتذكّرُني،

ستُفكّرُ مليًّا:

لقد أرادتِ العواصفُ.

حافّة السّماءِ ستكون بلوْنٍ قرمزيٍّ قاسٍ،

وقلبُك، كما كان، .. على النّار.

سيأتي ذلك اليومُ في موسكو،

عندها و للمرّةِ الأخيرةِ، سآخُذُ إجازتي،

و على عجَلٍ سأذهب إلى المرتفعات التي أتوقُ،

تاركةً ظلّي ليبقى معك.

***

ترجمة

شريف بقنه

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن