5,955 قراءة
شرح النص

كل يوم مقلق بطريقة جديدة

كُلّ يومٍ مُقلقٌ ـ بطريقةٍ جديدة.‏

رائحةُ الجوادر الناضج تزداد‏

وما دمتَ تجلسُ متكئاً على ركبتيَّ‏

أيّها الحلو، فاضطجع!‏

طيورُ الصفّار تصرُخُ في شجرةِ القيقب الكبيرة،‏

ولن تصمتَ حتى يحل الظلام.‏

كم يروقُ لي أن أطردَ عن عينيك الخضراوين‏

تلك النحلات المرحة.‏

في الطريقِ رنينُ أجراس:‏

مألوف هذا النغم الرقيق‏

سأغنّي لك كي لا تبكي‏

أغنيةً عن أمسية الفراق.‏

1913

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن