تنح جانبا أيها الردى
تنحّ جانبا أيّها الرّدىو حذو شجر السرو الحزين دعني أتوارى
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ومن جديدٍ تُهدى إليَّ في وسني
جنّتُنا السماويّة الأخيرة ـ
مدينةُ النوافير النقيّة،
"باختشيساري" الذهبيّة.
هناك خلفَ السياج المُرقّش
عند حافةِ المياه الشاردة
تذكرنا بفرح
حدائق الضاحية القيصريّة
ولاحظنا فجأةً
نسرَ كاترينا ـ هناك تماماً؛
كان يطيرُ قريباً من قاع الوادي،
بعدَ أن انفصلَ عن البّوابة البرونزّية العظيمة!
ولكي تعيش أغنيةُ ألم الوداعِ
طويلاً في ذاكرتي
حَمَلَ إليّ الخريفُ الأسمر
أوراقاً حمراء في طرفِ ثوبه.
ونثرها فوقَ الدرجاتِ الحجرّية.
حيث كانَ وداعُنا
حيث من هُناك غادرتَ ـ يا سلوتي ـ
إلى مملكةِ الظل.
1916
***
ترجمة
د. ثائر زين الدين