4,371 قراءة
شرح النص

ومن جديد تهدى إلي في وسني‏

ومن جديدٍ تُهدى إليَّ في وسني‏

جنّتُنا السماويّة الأخيرة ـ‏

مدينةُ النوافير النقيّة،‏

"باختشيساري" الذهبيّة.‏

هناك خلفَ السياج المُرقّش‏

عند حافةِ المياه الشاردة‏

تذكرنا بفرح‏

حدائق الضاحية القيصريّة‏

ولاحظنا فجأةً‏

نسرَ كاترينا ـ هناك تماماً؛‏

كان يطيرُ قريباً من قاع الوادي،‏

بعدَ أن انفصلَ عن البّوابة البرونزّية العظيمة!‏

ولكي تعيش أغنيةُ ألم الوداعِ‏

طويلاً في ذاكرتي‏

حَمَلَ إليّ الخريفُ الأسمر‏

أوراقاً حمراء في طرفِ ثوبه.‏

ونثرها فوقَ الدرجاتِ الحجرّية.‏

حيث كانَ وداعُنا‏

حيث من هُناك غادرتَ ـ يا سلوتي ـ‏

إلى مملكةِ الظل.‏

1916‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن