3,446 قراءة
شرح النص

كان غيورا قلقا ورقيقا

كانَ غيوراً، قلقاً ورقيقاً‏

وقد أحبّني كأنني شمسُ الرب،‏

أحبّني؛ فقتلَ طيريَ الأبيض‏

كي لا يغنّي عن الماضي.‏

مع الغروب راحَ يُردد، وهو يدخُلُ غُرفتي:‏

"أحبّيني، اضحكي، اكتبي الشعر!"؛‏

بينما كنتُ أدفنُ طيريَ الفَرِح‏

خلفَ البئر الدائريّة، تحت الحورة العتيقة.‏

وعدتُهُ أنني لن أبكي‏

لكن قلبيَ تحوّلَ إلى حجر‏

وأصبحتُ أسمَعُ ترجيعَ طيريَ العذب‏

في كل مكانٍ، وكل زمان.‏

1914‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن