أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ثقيلةٌ أنت يا ذاكرةَ الحُب!
في دخانك أُغنّي وأحترق.
أمّا الآخرونَ فلا يرونَ فيكِ إلا لهباً
يُدفئُ أرواحهم الباردة.
تلزمهم دموعي
كي يبعثوا الحرارةَ في أجسادهم المنطفئة..
ألأجلِ هذا غنّيتُ أيّها الرب؟!
ألأجلِ هذا تقّربتُ إليك بالحُب!
دعني أشربُ سُمّاً
يجعلُني بكماء،
واغسلْ بالنسيان المضيء
مجديَ المذموم.
18 تموز 1914
***
ترجمة
د. ثائر زين الدين