3,392 قراءة
شرح النص

ثقيلة أنت يا ذاكرة الحب

ثقيلةٌ أنت يا ذاكرةَ الحُب!‏

في دخانك أُغنّي وأحترق.‏

أمّا الآخرونَ فلا يرونَ فيكِ إلا لهباً‏

يُدفئُ أرواحهم الباردة.‏

تلزمهم دموعي‏

كي يبعثوا الحرارةَ في أجسادهم المنطفئة..‏

ألأجلِ هذا غنّيتُ أيّها الرب؟!‏

ألأجلِ هذا تقّربتُ إليك بالحُب!‏

دعني أشربُ سُمّاً‏

يجعلُني بكماء،‏

واغسلْ بالنسيان المضيء‏

مجديَ المذموم.‏

18 تموز 1914‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن