7,178 قراءة
شرح النص

صوت الذاكرة‏

إلى أولغا أفانا سيفناغليبوفا‏

ما الذي تَريَنهُ وأنتِ تنظرينَ حزينةً إلى الجدار‏

في ساعةٍ، تحلُّ فيها لحظاتُ الشفق الأخيرة؟‏

أنورساً فوقَ بساطِ الماء الأزرق؟!‏

أم حدائق فلورنسيّة؟!‏

أم لعلّكِ ترينَ منتزهَ الضاحيّة القيصريّة الكبير‏

حيثُ اعترضَ القلق طريقكِ؟!‏

أم ترينَ عند ركبتيك ذلك الشاب‏

الذي هَجَر أسرَكِ إلى موتِهِ الأبيض.‏

لا. أنا لا أرى إلا الحائط ـ وعليهِ‏

تنعكسُ نيرانُ السماء المنطفئة لتوّها.‏

18 حزيران 1913‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن