أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
إلى أولغا أفانا سيفناغليبوفا
ما الذي تَريَنهُ وأنتِ تنظرينَ حزينةً إلى الجدار
في ساعةٍ، تحلُّ فيها لحظاتُ الشفق الأخيرة؟
أنورساً فوقَ بساطِ الماء الأزرق؟!
أم حدائق فلورنسيّة؟!
أم لعلّكِ ترينَ منتزهَ الضاحيّة القيصريّة الكبير
حيثُ اعترضَ القلق طريقكِ؟!
أم ترينَ عند ركبتيك ذلك الشاب
الذي هَجَر أسرَكِ إلى موتِهِ الأبيض.
لا. أنا لا أرى إلا الحائط ـ وعليهِ
تنعكسُ نيرانُ السماء المنطفئة لتوّها.
18 حزيران 1913
***
ترجمة
د. ثائر زين الدين