3,958 قراءة
شرح النص

أتسمع حفيفا خفيفا‏

مَرحباً! أتسمَعُ حفيفاً خفيفاً‏

إلى اليمين من طاولتك؟‏

لن تتمكّن من كتابة هذهِ الأسطر الباقية ـ‏

فقد أتيتُ إليك.‏

أتُراكَ تغضبُني‏

كما فعلتَ في المَرّةِ الماضية ـ‏

فتقول إنكَ لا ترى يديّ!‏

لا ترى يديّ أو عينيَّ؟‏

عندكَ المكانُ وضيءٌ وبسيط؛‏

فلا تطردني..‏

إلى حيث تتجمّد المياهُ الآسنة‏

تحتَ قنطرةِ الجسر الخانقة.‏

1913‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن