أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
مَرحباً! أتسمَعُ حفيفاً خفيفاً
إلى اليمين من طاولتك؟
لن تتمكّن من كتابة هذهِ الأسطر الباقية ـ
فقد أتيتُ إليك.
أتُراكَ تغضبُني
كما فعلتَ في المَرّةِ الماضية ـ
فتقول إنكَ لا ترى يديّ!
لا ترى يديّ أو عينيَّ؟
عندكَ المكانُ وضيءٌ وبسيط؛
فلا تطردني..
إلى حيث تتجمّد المياهُ الآسنة
تحتَ قنطرةِ الجسر الخانقة.
1913
***
ترجمة
د. ثائر زين الدين