3,197 قراءة
شرح النص

لا تقصف رسالتي يا صديق‏

لا تُقصّف رسالتي يا صديق‏

بل اقرأها حتى النهاية‏

لقد مللتُ أن أكونَ مجهولةً‏

غريبةً في طريقك.‏

لا تنظرُ هكذا، عابساً مُتجِّهاً.‏

فأنا حبيبتك، أنا لك‏

لستُ راعيةً، ولا أميرة‏

وما أنا راهبة.‏

رُبّما ما زلتُ في ردائي الرمادي المُعتاد‏

وعلى كعبينِ عتيقين‏

ولكنني كسابق عهدي، حارة في العناق‏

والرعبُ يملأُ عينيَّ الكبيرتين.‏

لا تقصّف رسالتي يا صديقي‏

ولا تبكِ كذبةً محبوبةً‏

ضع الرسالة في حقيبةِ سفركَ الفقيرة.‏

في قعرها العميق نفسه.‏

1912‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن