الخاتم
الفتاة مبتسمة تتساءلما سر هذا الخاتم الذهبي
الفتاة مبتسمة تتساءلما سر هذا الخاتم الذهبي
الفتاة جلست وحيدة قرب النافذة وقالتفتاة الربيع غنّي أحسدك
من أين آتية أنامن أين آتية أنا
نافذةٌ واحدةٌنافذةٌ واحدةٌ للرؤيا
لا أحد يفكر في الزهور.لا آحد يفكر في الطيور.
“لا تَضع على شَفتيّ قفلَ الصَّمت،ففي قَلبي قِصَّةٌ لَم تُرو،
أكثر من كل هذا ـ آه أكثر من كل هذايمكن أن نلوذ بالصمت
لاحقًا..سَيَصلُ موتي ذاتَ يومٍ..
اليوم، مرة أخرىفي سكون الليل
أنا لست نادمةمني أنا، يا حبيبي، تكلّمْ مع الأنا الأخرى
سلام مرة أخرى إلى الشمسإلى الجدول الذي كان يجرى بداخلي
لم أرغب يوماأن أكونَ نجمةً في سراب السماء
ذلك الغراب الذي حلّق فوقناوتوغّل في أفكار مضطربة لغيمة شريدة