أحيانا يكون الوداع قاسيا
أحيانًايكون الوداع قاسيًا؛
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
الفتاة مبتسمة تتساءل
ما سر هذا الخاتم الذهبي
الذي يخنق إصبعي؟
ما سر هذا الخاتم الذي يعكس كل هذه الفرحة
والدهشة على وجهه؟!
الرجل بحيرة قال..
إنه خاتم السعادة... إنه خاتم الحياة!
الجميع بدأ بالتهاني
الفتاة قالت.. يا للحسرة
ما زلت أشك في معناه
مضت أعوام وفي ليلة
إمرأة حزينة نظرت إلى الخاتم
رأت صورة لأيام مضت وهي تنتظر الوفاء من زوجها
ذهبت الأيام سدى
المرأة ضجرت وبأنين قالت
الويل لي.. ذلك الخاتم الذي عكس على وجهه الفرحة والدهشة
كان خاتما للعبودية.