أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
الفتاة جلست وحيدة قرب النافذة وقالت
فتاة الربيع غنّي أحسدك
أحسد عطرك وأغنياتك ونشوتك
على غصن شجرة زهرة صغيرة تفتح بلطف عينيها
الماء يغسل حافات بيوت الطين
يغسل تلك الأجنحة الرقيقة المتعبة
الشمس ضحكت
ومن أمواج ضحكتها
أثمر النهار بسحر دفئها
أتت موجة من الرياح قرب أذنيها برقة
أخبرتها سرا وذهبت
ضحك البستاني
وأخيرا أتى الربيع
أعطت زهور تلك الشجرة التي زرعتها
الفتاة سمعت كل هذا
قالت.. ما نفع الربيع؟
كم ربيعا فات وأنا دون ربيع؟
الشمس ظامئة بقلب السماء
جالسة بكوة في الدم
يرحل النهار
والليل خلسة غريبة
وتلك الفتاة لا تزال جالسة بحزن قرب النافذة.