أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لم أرغب يوما
أن أكونَ نجمةً في سراب السماء
أو مثل روحِ الأصفياء
رفيقةً صامتةً للملائكة
لم أفترق يوما عن الأرض
ولم أعرف النجمةَ
على الأرض أنا ثابتةٌ
بجسدي مثلُ ساق نبتةٍ
أرتشفُ الرّيحَ والشّمسَ والماءَ
لأحيا
خصبةٌ بالاشتهاء
خصبةٌ بالألم
على الأرض أنا ثابتة
حتى تُثني عليّ النجومُ
وتهدهدني النسائمُ
أرقبُ عبر بابٍ صغيرٍ
لستُ سوى رنين أغنية
لستُ أبديةً
لا أبحثُ سوى عن رنينِ أغنيةٍ
في نحيبِ رغبةٍ أنقى
من صمتِ الأسى الساذَجِ
لا أبحثُ عن عُشٍّ في هيئة ندى
على سوسن جسدي
على جدار كوخي الحي
بريشة الحُبّ السوداء
تركَ العابرون ذكرياتٍ:
قلبٌ مخرومٌ بالسهام
شمعةٌ مُضطجعةٌ
علامات ساكنة شاحبة
أسفل حروف الجنون الملتبسة
كلُّ شفةٍ بلغت شفتي
حَظِيت بنجمةٍ
في ليلي الآفل
على جدول الذكرى
لماذا إذن نرغبُ في النجم؟
هذه هي أغنيتي
مزحةٌ لطيفةٌ
لم تكن من قبلُ إلا كذلك
***
ترجمة
محمد خطّاب