4,381 قراءة
شرح النص

من ديوان قداس جنائزي

اَلشّفاهُ الشّاحِبةُ

شِبهُ مفتوحةٍ

النّفسُ الشّاقُّ

مُتشَنّجٌ

وداخلَ صدْري

تَرْتعِشُ

زُهورُ مَوْعدٍ خيالِيٍّ.

***

لن نشرب من نفس الكأسِ

لا الماءُ،

ولا النبيذُ العذبُ،

لن نُقَبّلَ بعضًا عندَ الفجرِ،

وعندَ المساءِ

لن ننظرَ عبْر النّافِذةِ

أنتَ تتنفّسُ عبر الشّمسِ،

وأنا أتنفّسُ عبْر القمرِ

لكننا نحيا بنفْس الحُبِّ.

معي دائما

صديقي المخلص والحنون

وأنت معك قريتك السعيدة

لكنني أفهم سرّ

اندهاش عينيك الرماديتين

لأنك أنت المسؤول عن وجعي

فلتبقى لقاءاتنا

القصيرة قليلة ونادرة

هكذا يحافظ سلام كل منّا علينا.

في أبياتي

وحده صوتك يغني.

في أبياتك

تتنسم أنفاسي.

آاااه!

إنها نار الحطب

التي لم يجرؤ على لمسها

لا النسيان

ولا الخوف...

فليتك تعلم،

كمْ أحبُّ في هذه اللحظة

شفاهك الجافة بلون الزهور!

***

ترجمة

برهان شاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن