أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
أنا في الإجمال ولدتُ في الوقت المناسب.
ذلك الوقت فقط هو الوحيد المبارك.
غير أن الرب العظيم لم يدَع روحي المسكينة
تعيش دون خديعة فوق هذه الأرض.
ولهذا، بيتي مظلم
ولهذا، كل أصحابي،
مثل طيورٍ حزينةٍ، تنهضُ في المساء،
لتغني للحب،
الحب الذي لم يوجد مطلقًا فوق الأرض!
***
ترجمة
عبير الفقي