أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كيفَ تستطيع أن تنظر إلى النيفا،
بل كيفَ تجرؤ أن تمرَّ فوقَ جسوره؟
لم أشتهر بحزني عبثاً
منذُ تلكَ اللحظة التي ظهرتَ فيها.
حادةٌ أجنحةُ الملائكة السود؛
وقريباً ستبدأ المُحاكمة الأخيرة.
شُعلات توت العلّيق القرمزّية
ستزهِرُ في الثلجِ؛ كالورود
1914
***
ترجمة
د. ثائر زين الدين