7,134 قراءة
شرح النص

كيف تستطيع أن تنظر إلى النيفا

كيفَ تستطيع أن تنظر إلى النيفا،‏

بل كيفَ تجرؤ أن تمرَّ فوقَ جسوره؟‏

لم أشتهر بحزني عبثاً‏

منذُ تلكَ اللحظة التي ظهرتَ فيها.‏

حادةٌ أجنحةُ الملائكة السود؛‏

وقريباً ستبدأ المُحاكمة الأخيرة.‏

شُعلات توت العلّيق القرمزّية‏

ستزهِرُ في الثلجِ؛ كالورود‏

1914‏

***

ترجمة

د. ثائر زين الدين

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن