كيف أذهب إلى الغابة
في العادةِ، أذهبُ إلى الغابةِ بمفردي، دونَ الأصدقاءِ، لأنّهم جميعًا مبتسمون، ثرثارون، ولهذا لا يصلحون.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
ذات يوم
خريفي صامت
أستلقي
حافيَ القدمين
فوق العشب الأخضر –
بساطٍ حريريٍّ ناعمٍ
رخْصٍ كما صدرها.
السماء تنعم النظر
كأنما تريد أن تقدم السلوان
لروحي المتكدرة.
في جدولٍ منساب
يسلب يعسوبٌ
شمسَ الغروب
جلالَها.
عقلي المستغرق في الأزرق
يلتفت بسرعة
إلى مشهد اليعسوب
وهو يرقص في شمس الخريف.
***
ترجمة
نزار سرطاوي