أتمنى شفائي منكِ
أتمنى شفائي منك في هذه الأيام. علي أن أكف عن تدخينك،عن شربك، علي أن أكف عن التفكير بك.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
حيث يدعو صوتُ الريح أقدامَنا الجوّالة،
عبر الغابة ذات الاصداء والطريق ذي الاصداء،
نتجوّل والعود في أيدينا، نُغَنّي بلا كلل.
الناس جميعاً عشيرتنا، العالم هو بيتنا.
نغنّي عن المدن التي ضاع بريقها،
عن ضحكِ وجمالِ نساءٍ لقين حتفهن منذ زمن بعيد؛
عن سيفِ معاركَ قديمة، عن تاجِ ملوك قدماء،
وعن أشياءَ بهيجةٍ وبسيطةٍ وحزينة.
فأي أمل نحصد، وأي حلم نبذر؟
نمضي إلى حيث تنادي الريحُ خطانا الجوّالة.
لا حبَّ يأمرُنا فنتوقف، ولا فرحَ يأمرُنا فننتظر:
صوت الريح هو صوت قدرُنا.
***
ترجمة
نزار سرطاوي