أريد أن أموت
بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ.أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل.
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
هل وجدتَني أخيراً يا حلمي الميت؟ قبل سبعةِ دهور
مِتّ ودفنتُك عميقاً تحت غاباتٍ من الثلوج.
لماذا أتيت إلى هنا؟ من ذا الذي أمرك أن تستيقظ من نومك
وتتبعني إلى ما وراء الزبَدِ الأزرق للبحر؟
أتود أن تقتلع هذه الأكاليل من الأوراق الخضراء المقدسة من
فوق أبوابي؟
أتود أن تبعد حمائم الفرح البيضاء البرّية المعشّشة في
أمسياتي؟
أتود أن تلمس وتُدنّس بأصابعك الميتة ثيابَ كاهني؟
أتود أن تحيكَ أنّتَك القاتمةَ مع أناشيد المحبة في عيدي؟
عد إلى قبرك يا حلمي، تحت غابات الثلج،
حيث خبّأتْكَ طفلةٌ ممزقة القلب ذات يوم قبل سبعةِ دهور.
من ذا الذي أمرك أن تنهض من ظلماتك؟ أنا آمرك أن
ترحل!
لا تنتهك المقامات المقدسة التي أقمتُها في شقوق قلبي.
***
ترجمة
نزار سرطاوي