5,977 قراءة
شرح النص

حلول الظلام في مدينة حيدر أباد

انظر إلى السماء المرقّطة كيف تشتعل مثل عنق حمامة

مُزدان بجمراتٍ من العقيق والزبرجد.

انظر إلى النهر الأبيض الذي يلمع ويتلألأ،

منحنياً مثل نابٍ من فم بوابات المدينة.

أصغِ إلى نداءِ المُؤذّن من المئذنة كيف

يطفو مثل رايةِ معركةٍ على سور المدينة.

من الشرفات المسقوفة الكسولة المضيئة

تومضُ الوجوه، وقد اتشّحت ببهاء مُترف.

الفِيَلةُ المتراخيةُ تنعطفُ عبرَ الممرات المتعرجة،

وتهز الأجراس الفضية المدلّاة من سلاسلها الفضية.

حول تمتزج أصوات المواكب

الجَذْلى بموسيقى الصنوج وأغنيات العاشقين.

على جسر المدينة يأتي الليلُ مَهيباً،

محمولاً كما الملكة إلى مهرجان باذخ.

***

ترجمة

نزار سرطاوي

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن