حب
يَوْماً مَاسَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيد
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
كانت بسيطةً في سحرها
جميلة أثارت فضولي
نعم، كنت ملك يديها
لا أظنها تدرك مقدار تأثيرها
لكن رغم ذلك
جعلتني ضعيفًا
ابتسامتها أيقظت أشواقي
أساليبها الودودة اللطيفة
جعلتني أتمنى
لو أعانقها
وأجعل جمالها ملكي
لأنظر إليه طيلة أيام سعادتي الخالدة
مجرد أمنيات
تأملات شهوانية
جمالها
20 أكتوبر 2016
***
ترجمة
نزار سرطاوي