حب
يَوْماً مَاسَنَلْتَقِي مِنْ جَدِيد
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
يتحدث، وقد أدار لي وجنةً
لوّحتها الشمس، فمه كهفٌ
مظلمٌ تتلألأ فيه
هوابط من أسنان غير مستوية، يدُهُ
اليمنى على ركبتي، بينما عقلانا
يودّان لو يَستَبِقا نحو الحب.
لكنهما يطوفان، وبخمولٍ
يتعثران ببرك من
الشهوة... الا يستطيع هذا الرجل
بأنامله الرشيقة أن يطلق العنان
لشيء أكثر حياةً من
جوع البشرة الكسول؟ من يقدر
أن يساعدنا نحن اللّذيْنِ عشنا طويلاً
وأخفقنا في الحب؟ القلب
صهريجٌ فارغٌ ينتظر
لساعاتٍ طوال، ثم يملأُ نفسه
بثعابينَ ملتفّةٍ من الصمت...
أنا مهووسة. ولكي
أحفظ ماء وجهي لا لشيء آخر، أتباهى
أحياناً بأن لديّ شهوةً عظيمة صارخة.
من ديوان الصيف في كالكوتا
***
ترجمة
نزار سرطاوي